حين نخون ما وعدنا به أنفسنا
في كل مرة، نتعاهد مع أنفسنا أننا سنكون أكثر واقعية من قبل، وأكثر رضى.
لكننا نجد أنفسنا من جديد نتمنى أشياء ليست لنا، وأشخاصًا لن يكونوا يومًا لنا.
فرغم إدراكنا التام بهذا الأمر، ومعاناتنا مع هذا الشعور الذي يظل يستنزفنا من الداخل يومًا بعد يوم،
نكمل في خيانة عهدنا لأنفسنا، ونحن الذين أقسمنا أننا لن نخون.
فهل نجدد عهدنا؟ أم نصوم احتسابًا لقسمنا؟


