...ما إن رأيتك
منذ لقائنا الأول، أخبرني قلبي أنك أنت من كنتُ أنتظر مجيئه، وكم طال انتظارك!
وكم رغبت أن أسألك وألومك على تأخرك،
لكن ما إن رأيتك، حتى تحوّل كل غضبي إلى حبٍ آخر،
حبٍ لا مكان له، فقد فاض القلب بحبك.
كيف يسع قلبي كل هذا الحب في لحظة واحدة؟

